المقريزي
196
إمتاع الأسماع
وخرجه مسلم ( 2 ) من حديث سفيان بن عيينة قال : سمع عمرو جابرا يخبر عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس فيقال لهم : فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ بمعناه ، في آخره : فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ . وخرجه من حديث يحيى بن سعيد ( 3 ) حدثنا ابن جريح ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : زعم أبو سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث ، فيقولون : انظروا هل تجدون فيكم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيوجد الرجل فيفتح لهم به ، ثم يبعث البعث الثاني فيقولون : هل فيكم من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيفتح لهم به ، ثم يبعث البعث الثالث فيقولون هل تجدون فيكم أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيقال : انظروا ، هل ترون فيكم من رأى من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ثم يكون البعث الرابع ، فيقال : انظروا هل ترون فيكم أحدا رأى من رأى أحدا رأى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فيوجد الرجل فيفتح لهم به . وذكره في آخر المناقب بعد حديث سفيان بن عيينة ، عن عمرو . وخرج البيهقي ( 4 ) من حديث يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني محمد بن مقاتل المروزي ، حدثنا أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستبعث بعوث فكن في بعث يأتي خرسان ، ثم أسكن مدينة مرو فإنه بناها ذو القرنين ، ودعا لها بالبركة وقال : لا يصيب أهلها سوء .
--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : كتاب الجهاد السير ، باب ( 76 ) من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب ، حديث رقم ( 2897 ) ، وأخرجه البخاري أيضا في كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب ( 1 ) فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه ، حديث رقم ( 208 ) . ( 2 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 16 / 317 ، كتاب فضائل الصحابة ، باب ( 52 ) فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، حديث رقم ( 208 ) . ( 3 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 209 ) . ( 4 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 332 ، وفي أسناده ضعيفان ، كما في ( مجمع الزوائد ) : 10 / 64 .